القنيطرة أون لاين - الخيام يتحدث عن حصيلة عام 2017... وتفكيك تسع خلايا إرهابية و توقيف 186 متطرفا


image

حميد المهداوي الانسان قبل الصحفي

اعرفه قبل ان يصبح اسلوبه الصحافي ظاهرة اعلامية فريدة تستحق الدراسة ... صحفي بالفطرة صقل معارفه مداركه الصحافية بالدراسة و التحصيل الاكاديمي فهو خريج معهد للاعلام
image

جدلية الحب والزواج في زمن الحداثة

هل أصبح الحب يحدد كينونة الإنسان ؟ هل الزمن القديم عرف الحب ؟ هل مازال زمننا يكرس مبدأ الرفض والقبول لهذا الحب داخل المؤسسات الإجتماعية

تـحــــرر المرأة .. ضرورة تاريخية

 هل نستطيع أن نقول أننا متحررون دون استحضار موقفنا من قضية المرأة ؟ هل  يحق القول بأن النساء متحررات و هن خارج دائرة الصراع الإيديولوجي
image

العذر أقبح من الزلة، أو عندما تلجأ إعتماد الزاهيدي للقضاء الفرنسي وتهين المؤسسة الوطنية، في فضيحتها الجنسية

  العدالة والتنمية، حزب المنافقين مرضى الجنس. بعد السلسلة الفضائحية التي هزت بيت العدالة والتنمية وذراعها حركة التوحيد والإصلاح، المنظمة الإرهابية، آخرها الفضيحة الجنسية التي تجمع بين
image

الكل في خدمة الظاهرة المخزنية

    مع إقتراب الإستحقاقات الإنتخابية البرلمانية أضحى المواطن المغربي يلاحظ تلك القفزات ألا محسوبة لمجموعة من السياسين المغاربة اللذين لا نراهم إلا أبطالا  لأفلام و
image

النمُوذج العلمَاني الذي تحْتاجُه الدُّوَلُ العَربية

من بَين الأسئلة التِي تعَدُّ مَثـَارَ جَدَل وَنقدٍ، عَلاقة العَلمَانية بالإسْلام وهَلْ هِي عَلاقة تصَادُم أم توَافق؟ وهَلْ يُمكنُ للمُسْلم أنْ يَدْعُو إلى الإسلام والعَلمَانيّة
image

فيلالي من قاع الخابية إلى الأخ شوباني و الدكية بن خلدون

بوصيري عبد  الجليل الفلالي المناضل  و المقاوم الذي أراد أن يعمق الحوار السيد  الشوباني رئيس و ممثل  جهة تافيلالت درعة حيث أنه حاول  أن  يفوت
image

الذكرى الستينية لإنتفاضة السلطان محمد الخامس و إذاعة صوت العرب و الإعلام المصري

   يلعب الإعلام دورا هاما  في توجيه و أدلجة المجتمع في الماضي و الحاضر ، إنتفاضة السلطان محمد بن يوسف رحمه الله صاحبتها ثورة إعلامية بقيادة
image

خبز أرفود اللذيذ ورمال مرزوكة

ينتصب فندق شالوكا في اطراف مدينة أرفود . شيده واحد من المغاربة المهاجرين في أروبا. في زمن كانت فيه الهجرة إلى هناك تدر دخلا وتحقق
image

تأملات بوصيري عبد الجليل بين ماضي القنيطرة وحاضرها

  بينما أنا  شارد متأمل في الزيارة الملكية إلى مدينة القنيطرة عادت بي الداكرة إلى الوراء ، إلى  مرحلة  فجر الإستقلال أول زيارة قام بها  سلطان

0
الرئيسية | أخبار وطنية | الخيام يتحدث عن حصيلة عام 2017... وتفكيك تسع خلايا إرهابية و توقيف 186 متطرفا

الخيام يتحدث عن حصيلة عام 2017... وتفكيك تسع خلايا إرهابية و توقيف 186 متطرفا

الخيام يتحدث عن حصيلة عام 2017... وتفكيك تسع خلايا إرهابية و توقيف 186 متطرفا

 

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية سنة 2017 من تفکیك تسع خلايا إرھابیة، وإيقاف 186 إرھابیا مفترضا، واعتقال 20 شخصا عادوا إلى المغرب بعد المرور بإحدى بؤر التوتر. وتقدم هذه الإحصاءات الدليل على الأهمية المحورية للمكتب المركزي للأبحاث القضائية في مجال مكافحة الإرهاب.

وبذلك، ترفع هذه الأرقام، مدعومة بالغياب التام لأي محاولة للانضمام لصفوف (داعش)، عدد الخلايا التي تم تفكيكها من قبل المكتب المركزي منذ إحداثه في سنة 2015 إلى 49 خلية كانت تخطط لارتكاب أعمال تخريبية في المملكة، موزعة ما بين 21 خلية في سنة 2015 و 19 خلية في سنة 2016 وتسع خلايا في سنة 2017 .

وتمثل نتائج مكافحة الإرهاب في المغرب، خاصة برسم سنة 2017 ، “قصة نجاح” مغربية، يشيد بها  عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية.

وأبرز  الخيام في حديث حصري خص به وكالة “لاماب”، أنه “ينبغي بالخصوص، تسجيل عدد الخلايا التي تم تفكيكها في سنة 2017 بالمقارنة مع بداية عمل المكتب. (…) هذا التذكير يسمح بملاحظة وجود تراجع في عدد الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها”.

وفي ما يتعلق بالأشخاص الذين جرى توقيفهم في إطار عمليات التفكيك هذه، أوضح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عددهم بلغ 739 شخصا منذ عام 2015 ( 275 شخصا في سنة 2015، و 276 في عام 2016 و 186 في 2017″.

وسجل أنه من بين 49 خلية التي تم تفكيكها، هناك 5 ترتبط بالتيار المسمى “الفيء والاستحلال”، في حين أن الـ44 خلية الأخرى مرتبطة بما يسمى بتنظيم (الدولة الإسلامية) الإرهابي.

وحسب الخيام، فإن الأمر المؤكد هو أن وجود عدد أقل من الخلايا الإرهابية المفككة له تفسير واحد، موضحا أن هذا الانخفاض يعزى إلى المعركة الاستباقية التي تقوم بها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية ضد المشاريع التخريبية، في إطار المقاربة متعددة الأبعاد للمملكة.

وأبرز أن هذه المعركة وجهت ضربة قاضية لوجود تنظيم (داعش) وغيره من التنظيمات على التراب المغربي ولمخططاتها الحاقدة.

ويظل المكتب المركزي للأبحاث القضائية يقظا أيضا إزاء الأشخاص الذين عادوا إلى المغرب قادمين من صفوف الجماعات الإرهابية. ففي الفترة ما بين سنة 2015 وسنة 2017 ، قام المكتب باعتقال 92 عائدا. ومن أصل 20 شخصا اعتقلوا في سنة 2017، أتى 19 شخصا من منطقة النزاع السورية – العراقية وواحد من ليبيا.

وأوضح  الخيام أنه “في هذا الصدد، تندرج المقاربة التي اعتمدها المكتب المركزي للأبحاث القضائية في إطار السياسة العامة للمملكة، التي سنت نصا قانونيا يعاقب على محاولة الالتحاق أو الانضمام الفعلي إلى إحدى بؤر التوتر”.

وفي معرض تطرقه لمحاولات الانضمام، قال المسؤول الأمني إنه لم يتم تسجيل أي محاولة مماثلة في سنة 2017. وقد تم اعتقال ثلاثة أشخاص حاولوا الانضمام إلى صفوف “داعش” بين عامي 2015 و2016 .

غياب التعاون الإقليمي، خطر حقيقي

    يشكل الأشخاص الذين فروا من بؤر التوتر لإيجاد ملجإ في بلدان أخرى في المنطقة مشكلة خطيرة. وفي هذا الصدد، يؤكد  الخيام عدم التوفر على معلومات دقيقة “بسبب غياب التعاون الإقليمي”.

وأضاف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن “الأمر يتعلق أساسا بأشخاص يفرون من المنطقة السورية العراقية للانتشار في بؤر أخرى للتوتر. فقد أرست (داعش) مواقع لها في بلد غير مستقر، وهو ليبيا، أو في منطقة الساحل في مجملها حيث تنشط العديد من المنظمات الإرهابية، وخاصة ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وللتوفر على فكرة عن كل هؤلاء الأشخاص، يجب أن يكون هناك تعاون مع بلدان هذه المنطقة”.

وأكد  الخيام أن الجارة الشرقية للمملكة، وهي الجزائر، التي مازالت رهينة رؤية متجاوزة للهيمنة الإقليمية، تعتبر المعنية الأولى بهذا الرفض القاطع للتعاون في مواجهة ظاهرة لا تعترف بالحدود.

وأعرب  الخيام الذي يعرف جيدا تأثير غياب مثل هذا التعاون والتنسيق الإقليمي بالنسبة لمنطقة تواجه كل المخاطر، عن أسفه قائلا: “لدينا لسوء الحظ، جار يرفض التعاون بعناد رغم أن التهديد يخيم على جميع البلدان المغاربية. فلا يمكننا الحصول على معلومات دقيقة عن الإرهابيين الذين ينشطون في المنطقة دون إرساء تعاون إقليمي متين”.

    المغرب، رائد على الصعيد العالمي

إن عناد الجزائر خطير بقدر ما هو غير مفهوم بما أنه يتعارض تماما مع إعجاب دولي، يتزايد على نحو مطرد، بالنموذج والتجربة المغربية في هذا المجال.

وذكر  الخيام بأن “التجربة المغربية أصبحت نموذجا بالنسبة لدول العالم. وقد أعربت المملكة دائما عن استعدادها للتعاون مع الدول التي ترغب في ذلك. ويتعلق الأمر بدول في المنطقة، وخاصة موريتانيا وتونس وليبيا ومصر، بالإضافة إلى دول الخليج والدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة”.

وأضاف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأمر يتعلق بتعاون حاسم وحيوي لكونه يسمح للمغرب ولهذه الدول على حد سواء، “بتحيين قواعد المعلومات عن جميع الأشخاص الذين ينشطون في المجال الإرهابي”.

وأضاف أن هذا الإعجاب الدولي بالتجربة المغربية يمكن تفسيره بالمقاربة متعددة الأبعاد، الفريدة من نوعها، في مجال مكافحة الإرهاب، التي اعتمدتها المملكة.

ومضى  الخيام قائلا: “لقد فهم المغرب جيدا ظاهرة الإرهاب، وهو يحرص باستمرار على تصحيح مقاربته وفقا للتحولات. وفضلا عن ذلك فإن الاستراتيجية المغربية (…) لا تقوم فقط على الأدوات الأمنية. فقد اعتمدت المملكة مقاربة تشمل أيضا وبالخصوص الحقل الديني من خلال تكوين الأئمة، بالإضافة إلى الجانب الاجتماعي وعمل المجتمع المدني مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية “.

مكافحة الجريمة المنظمة، الجانب الآخر لعمل الـ”BCIJ”

تعتبر مكافحة الجريمة المنظمة الجانب الآخر لعمل المكتب المركزي للأبحاث القضائية. فقد تمكنت فرقة مكافحة الجريمة المنظمة من توقيف 43 شخصا وحجز كميات مهمة من المخدرات القوية والشيرا خلال العام الجاري. والأمثلة كثيرة في هذا المجال: وعلى سبيل المثال لا الحصر تم حجز طنين و 588 كلغ من الكوكايين و 105 كلغ من الشيرا، وتحييد عصابة متخصصة في الاختطاف وطلب الفدية، بالإضافة إلى الكشف عن ملابسات جريمة قتل النائب عبد اللطيف مرداس.

وأشار الخيام إلى أنه “منذ إحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تمكنت فرقة مكافحة الجريمة من تفكيك العديد من الشبكات التي تنشط في مجال تهريب المخدرات والاغتيال والاختطاف وغيرها من الجرائم”.

أما في ما يخص الاعتقالات، فأوضح  الخيام أن فرقة الكلاب البوليسية، مكنت من تحييد 74 شخصا في 2015 و 61 آخرين سنة 2016 ، معظهم متورطون في قضايا الاتجار الدولي في المخدرات، الأمر الذي أدى إلى حجز 41.5 طنا من الشيرا و 35 ألف و777 من الأقراص المخدرة في عام 2015 و 8.5 طن من الشيرا وطن واحد و 230 كلغ من الكوكايين في سنة 2016.

وسمح عمل هذه الفرقة أيضا بحجز حوالي 34,7 مليون درهم، وأزيد من 858 ألف أورو تمثل عائدات الاتجار في المخدرات.

وخلص  الخيام إلى أن تعاون المكتب المركزي للأبحاث القضائية مع المنظمة الدولية للشرطة (الأنتربول) في سنة 2016 مكن من إلقاء القبض، استنادا إلى مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات الإيطالية، على مواطن من أصل إيطالي كان يقود عصابة إجرامية متخصصة في الاتجار الدولي في المخدرات القوية.

عدد القراء : 262 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 262 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

Powered by Vivvo CMS v4.7